ورشة حول أهمية الدورات الصيفية
دور الإعلاميات في التوعية بأهمية الدورات الصيفية
ورشة توعوية حول أهمية للمراكز الصيفية
الإجتماع القانوني الثاني لبحث سبل الارتقاء بأوضاع السجينات
لقاءٌ لمناقشة آليات تعزيز إدماج أحفاد بلال في التعليم
ورشة توعوية حول أهمية للمراكز الصيفية
اللجنة الوطنية للمرأة تعقد ورشة توعوية موسعة لكافة عضواتها في مؤسسات الدولة حول الأهمية الاستراتيجية للمراكز الصيفية
خاص | تقرير صحفي
في خطوة مسؤولة تعكس مستوى الوعي بأهمية التحصين الثقافي والفكري للأجيال الناشئة، عقدت اللجنة الوطنية للمرأة، يوم السبت الماضي، ورشة توعوية وتنظيمية موسعة، ضمت عضوات اللجنة وممثلاتها في كافة الجهات والوزارات والمؤسسات الحكومية، للوقوف على الأهمية البالغة للالتحاق بالمراكز والدورات الصيفية، وتنسيق الجهود النسوية لدعم وإنجاح هذا المشروع الوطني والتربوي العظيم.
وتأتي هذه الورشة النوعية ترجمةً عملية للاهتمام الاستثنائي والمتابعة الحثيثة من لدن السيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي (يحفظه الله)، الذي يولي الدورات الصيفية رعاية خاصة، باعتبارها المحطة الأهم لبناء الإنسان، والمشروع الأكبر لتحصين الشباب والفتيات من مخاطر الانزلاق في مستنقعات الضياع. وقد سلطت الورشة الضوء على خطورة المرحلة الراهنة، حيث تتكالب فيها قوى الاستكبار وتشن أشرس هجماتها العسكرية وحروبها "الناعمة" التي تستهدف العقيدة والأخلاق والهوية الإيمانية، ما يجعل من الدفع بالأبناء إلى هذه المراكز ضرورة دينية ووطنية ملحة لا تقبل التأجيل أو التهاون.
وتطرقت الورشة، عبر أوراق عملها ونقاشاتها المستفيضة، إلى الدوافع والأسباب الجوهرية التي تحتم على كل أسرة المبادرة بتسجيل أبنائها وبناتنا، وفي مقدمتها استغلال أوقات الفراغ القاتل خلال العطلة الصيفية وتحويلها إلى مواسم للحصاد المعرفي والروحي. وأكدت على أن هذه الدورات ليست مجرد أنشطة عابرة، بل هي محاضن تربوية متكاملة تتولى بناء شخصية الطالب بناءً قرآنياً سليماً، وتُعنى باكتشاف المواهب، وصقل المهارات، وغرس القيم النبيلة ومبادئ العزة والكرامة.
واستعرضت الفعالية النتائج العظيمة والثمار المباركة لهذه المراكز، والتي تنعكس أولاً على الأبناء والبنات من خلال تزكية نفوسهم، وتوسيع مداركهم، وحمايتهم من الغزو الفكري المسموم. ليمتد أثرها المبارك إلى الأسرة والمجتمع الذي يحظى بجيل واعٍ، بارٍ بوالديه، ومتحمل لمسؤولياته. وصولاً إلى الأثر الاستراتيجي والمصيري على مستوى الوطن والأمة، والمتمثل في إعداد وبناء جيل مجاهد، متسلح بسلاح الإيمان والوعي والبصيرة؛ جيل يمتلك من القوة والصلابة وروحية الجهاد ما يجعله سداً منيعاً تتهاوى أمامه كافة المؤامرات في ظل الهجمات الشرسة والمكثفة من قبل أعداء الأمة، ليكون هذا الجيل القرآني المجاهد هو حجر الزاوية في الدفاع عن المستضعفين، وبناء يمن قوي ومستقل وأمة عزيزة مهابة.
وقامت عضوات اللجنة الوطنية للمرأة وممثلاتها في كافة الجهات الحكومية، في ختام الورشة وعقبها، بوضع خطط عمل تنفيذية وبرامج نزول ميداني مكثفة. وباشرن على الفور سلسلة من الأنشطة التوعوية واللقاءات داخل مؤسساتهن وفي أوساط المجتمع النسائي، متعهداتٍ بحمل هذه الأمانة وتكثيف جهود الاستنفار والتعبئة، لرفع مستوى الوعي لدى الأمهات بضرورة التفاعل الجاد والمثمر، ودفع فلذات الأكباد نحو ميادين النور ومنابر العلم في المراكز الصيفية، ضماناً لمستقبلهم ومستقبل الأمة.